تسويق رقمي للعيادات والمعاهد المغربية التي تريد جدولاً ممتلئاً.
SEO محلي للظهور أولاً على "طبيب أسنان أكادير" أو "معهد تجميل الدار البيضاء"، موقع يبني الثقة، حجز موعد أونلاين، احترام صارم لقواعد Google Health. نعرف الإطار التنظيمي المغربي.
تثق بنا 140 علامة تجارية مغربية — في جميع القطاعات.
نتائج مستدامة · أكادير والدار البيضاء · 4,9/5 من 140 تقييم عميل.













السوق يتغيّر. وبسرعة.
في الصحة والتجميل، الثقة هي كل شيء. مريض يتردد بين عيادتين لا يختار بالضرورة الأفضل تقنياً — يختار التي تُطمئنه. التي موقعها يبدو كمؤسسة حقيقية جادّة، لا كصفحة شخصية من 2015. التي لديها 150 تقييم Google بـ4.8 بدل 12 بـ4.2. التي يُرى فريقها يرد باحتراف حتى على السلبيات. دورنا: بناء هذا الحضور الرقمي الصارم، احتراماً للقواعد المغربية (CNOM، الإعلان الطبي) وسياسات Google Health. نشتغل مع عيادات أسنان، عيادات تجميلية، مراكز أمراض جلدية، معاهد جمال وسبا منذ 2019.
ما يكلّفكم غالياً اليوم.
نسمع هذه المشاكل يومياً. لستم وحدكم.
لا تظهر على "طبيب أسنان + مدينتك".
مريض يكتب "طبيب أسنان أكادير" أو "طبيب تجميل الدار البيضاء" على Google. أنت في الصفحة 2 أو 3، بينما 3 منافسين يظهرون في Pack محلي بخريطة ورقم مباشر. النتيجة: تأخذ الفتات بينما يملؤون جدولهم. 73% من المرضى لا يتجاوزون أول 3 نتائج.
موقعك قديم، مرضاك يتساءلون إن كنتَ لا تزال تشتغل.
الموقع أنجزه ابن عم في 2018، قالب بدائي، لا صور للفريق، لا معلومات عن العلاجات، لا حجز. النتيجة: مرضى محتملون يذهبون لمنافس موقعه يبدو كعيادة حقيقية. كفاءتك التقنية ممتازة لكن واجهتك تقول العكس.
لا تعرف ماذا يحق لك نشره.
تتردد في نشر before/after، شهادات مرضى، قائمة أسعار، إعلانات. خوف من هيئة الأطباء، خوف من Google يحذف حسابات الصحة. النتيجة: لا تنشر تقريباً شيئاً والعيادات الأقل أخلاقاً تأخذ السوق.
لا استراتيجية تقييمات Google، أنت عند 3.9 والمنافسون عند 4.7.
مرضاك الراضون لا يفكرون في ترك تقييم. النادر غير الراضي يفعل بتدين. النتيجة: نقطتك المعروضة لا تعكس واقع ممارستك، ومعدل تحويل "رآك على Google → حجز" ينخفض ميكانيكياً.
جدول غير منتظم: ممتلئ أسبوعين، فارغ الأسبوعين الآخرين.
لا توقعية، ضغط عملياتي، صعوبة تخطيط الفريق. غالباً لأن مرضاك يحجزون بالهاتف فقط، لا أونلاين، ولا أحد يُعيد الاتصال بمن ترددوا.
ما نضعه على أرض الواقع.
استراتيجية مكيّفة مع قطاعكم، هوامش ربحكم، مواسمكم. لا نسخ ولا لصق.
SEO محلي للدخول إلى Pack خرائط Google في مدينتك.
تحسين كامل لصفحة Google Business Profile (فئات طبية دقيقة، أوقات، خدمات، صور المنشأة والفريق)، استراتيجية تقييمات متوافقة مع حماية المعطيات، منشورات أسبوعية، ردود منهجية. إنشاء صفحات SEO حسب التخصص ("زرع أسنان أكادير"، "أمراض جلدية الدار البيضاء"). الهدف: أفضل 3 محلياً في 4-6 أشهر.
موقع عيادة يبني الثقة ويُتيح الحجز.
تصميم رصين واحترافي (بلا استعراض)، صفحات حسب التخصص/العلاج بمحتوى مكتوب من كاتب طبي، صور احترافية للمنشأة والفريق، سير ذاتية مفصلة (شهادات، تخصصات، مؤتمرات)، دمج Doctolib، Dabadoc أو Calendly للحجز 24/7. متوافق مع حماية المعطيات وقانون الصحة المغربي.
Google Ads صحية متوافقة مع القواعد المغربية وGoogle Health.
حملات تحترم قواعد Google Ads Health (شهادة مطلوبة لبعض المصطلحات)، سياسة CNOM المغربية (لا مقارنة بين ممارسين، لا وعد بالنتيجة). استهداف نصف قطر العيادة (5-20 كم)، كلمات مفتاحية بنية ("حجز موعد طبيب أسنان")، landing pages مخصصة. تقارير شهرية بـCPL شفاف.
Instagram تعليمي يبني سلطتك.
محتوى تبسيط طبي (كيف تُنظف أسنانك صحياً، ماذا بعد قلع سن، فهم علاجك التجميلي)، صور الفريق، behind-the-scenes يحترم خصوصية المرضى. لا before/after عدواني. 2-3 منشورات أسبوعياً، stories منتظمة. الهدف: أن تصبح المرجع في حيّك/مدينتك على تخصصك.
استراتيجية تقييمات منهجية بعد الاستشارة.
تركيب نظام (SMS، بريد، QR code في الاستقبال) يدعو كل مريض راض لترك تقييم Google، احتراماً للأخلاقيات. الرد على كل تقييم خلال 24-48 ساعة، نبرة احترافية على السلبيات (بلا خرق السر الطبي). الهدف: الانتقال من 3.9 إلى 4.6+ في 6-9 أشهر بحجم مضاعف أو ثلاثة أضعاف.
تكوين سكرتاريتك لتحويل الهاتف.
مريض يتصل بعد رؤية إعلانك، إن استقبل سيئاً، لا يحجز. نكوّن فريق الاستقبال: سكريبتات الرد، معالجة الاعتراضات، اقتراح الموعد، متابعة من لم يؤكدوا. استقبال جيد يُحوّل 70% من الاتصالات، سيء 30%. الفرق هائل.
ما أنجزناه لزبون مثلكم.
معهد تجميل طبي بالدار البيضاء: من 80 إلى 220 موعداً شهرياً في 8 أشهر عبر SEO محلي + موقع + Instagram + إدارة تقييمات. نسبة الامتلاء انتقلت من 65% إلى 92%.
عرض المزيد من حالات الزبائن →« أخيراً وجدنا شريكاً يفهم مهنتنا، وليس فقط من يبيع التسويق. »
— زبون راضٍ, الصحة والتجميل





